skip to Main Content

على المستوى العملي، يوفر برنامج التربية II بتعاون وثيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، خبرة تقنية في المحاور التالية:

يهدف المحور الأول: التكوين الأساسي والمستمر لفائدة الأساتذة، إلى ملاءمة الممارسات البيداغوجية لمختلف الفاعلين البيداغوجيين (من أساتذة ومكونين ومرافقين ومفتشين) مع الحاجيات الحالية للمؤسسة والتلاميذ، تماشيا مع توجهات الرؤية الإستراتيجية 15-30.

وتتولى الوحدة المركزية لتكوين الأطر (UCFC) الإشراف على المحور الأول بتعاون وثيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

ثمة شقان معنيان بدعم برنامج التربية 2، وهما: التكوين الأساسي والتكوين المستمر.

فيما يخص الشق المتعلق بالتكوين الأساسي:

يتعلق الأمر بمرافقة الوحدة المركزية لتكوين الأطر، والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمؤسسات التعليمية خلال عملية تنفيذ المسار الجديد لمهننة الأساتذة.

ويستهدف هذا المسار الجديد الحاصلين على الإجازة في التربية، بحيث سيستفيد الأساتذة المستقبليون من سنتين من التكوين المهني. وبالإضافة إلى المعارف اللازمة لممارسة مهنة التدريس، يرتكز هذا التكوين المهني على عنصرين مهمين هما: التناوب وتحليل الممارسات المهنية.

فيما يخص الشق المتعلق بالتكوين المستمر:

يكمن الهدف من ذلك في مصاحبة المسؤولين المركزيين والجهويين والمحليين فيما يخص عملية وضع إستراتيجية للتكوين المستمر، تأخذ بعين الاعتبار الحاجيات التي تم التعبير عنها وتحليلها على مستوى المؤسسات التعليمية والمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وسيتمخض عن هذه الإستراتيجية مخططات أكاديمية للتكوين المستمر، سيتم اختبار عملية إعدادها وتنفيذها قبل اقتراح تعميمها.

يتمثل التخطيط المدرسي متعدد السنوات في مجموعة من العمليات والأدوات الكفيلة بتطوير توقع تمدرس التلاميذ والوسائل التي يجب تسخيرها لاستقبالهم. وهو يهدف إلى المساهمة في تنفيذ السياسة التعليمية من خلال تحديد الخطوات الواجب اتخاذها على المدى المتوسط من أجل بلوغ أهداف وطنية طويلة الأمد.

 

ويسهر على تنفيذ المحور الثاني المتعلق بالتخطيط المدرسي متعدد السنوات« PSP »، مديرية الإستراتيجية والإحصاء والتخطيط (DSSP)، حيث ستمكن أنشطة المحور الثاني من مصاحبة الوزارة في عملية إعادة تشكيل التخطيط التربوي حتى تأخذ بعين الاعتبار وبشكل تلقائي وموضوعي خصوصيات مختلف المناطق والتلاميذ والتطور الديموغرافي ويتم تحسين قدرات الاستجابة للنظام ككل.

 

النتائج المتوقعة في نهاية برنامج التعليم 2 كالتالي:

  • تحليل تشخيصي للتخطيط المدرسي متعدد السنوات واقتراح منهجية للتوقعات؛
  • خطاطة عامة مع إطار منطقي ودليل إجرائي للتخطيط المدرسي متعدد السنوات؛
  • نظام للمعلومات الجغرافية (SIG) مدرج في النظام المعلوماتي للوزارة؛
  • تكوين أطر ومخططين على استعمال أدوات التخطيط المدرسي متعدد السنوات؛
  • التنفيذ الفعلي للأدوات التي تم تطويرها داخل المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية وعلى المستوى المركزي؛

وعلى المستوى العملياتي، سيمكن تنفيذ التخطيط المدرسي متعدد السنوات من:

  • رؤية وقراءة بشكل أمثل للإجراءات والمنجزات على المدى المتوسط والبعيد؛
  • تحسين للوسائل والموارد التي يجب وضعها رهن تصرف كل جهة؛
  • تنسيق أمثل على أرض الواقع بين مختلف الفاعلين؛
  • تحسين كفاءة المنظمات والإدارات المحلية.

يهدف المحور الثالث: تعزيز قدرات مسؤولي قطاع التربية الوطنية، إلى تعزيز القدرات التدبيرية ومهن مسيري الإدارة المركزية والجهوية والإقليمية والمؤسسات التعليمية.  

وتتماشى أهداف هذا المحور مع توجهات الرؤية الإستراتيجية 15-30 ولاسيما الرافعة رقم 23 التي تطمح إلى تطوير “ريادة وقدرات تدبيرية ناجعة في مختلف مستويات المدرسة“.

تشرف على المحور الثالث ثلاث مديريات هي: مديرية الشؤون العامة والميزانية والممتلكات(DAGBP)، مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر (DRHFC) ومديرية الشؤون القانونية والمنازعات (DAJC).

على المستوى العملياتي، يقترح المحور الثالث نوعان من الإجراءات المرتبطة بتعزيز القدرات، وهما كالتالي:

 

إجراءات لتعزيز القدراتالتدبيرية من أجل فعالية أكبر في مجال التواصل وإدارة الفرق وتدبير النزاعات والريادة أو التطوير الشخصي، إذ توجه هذه الإجراءات للوظيفتين التاليتين للإدارة:

 

  • المدراء (الإدارة المركزية، الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، المدراء الإقليميون والمؤسسات التعليمية)؛
  • الإدارة الوسطى: رؤساء أقسام، رؤساء مصالح.

إجراءات تعزيزالمهن: التركيز على الجوانب الثلاثة (إدارة الموارد البشرية، إدارة الميزانية والشؤون القانونية). وهي موجهة إلى رؤساء الأقسام والمصالح وإلى أطر كل مديرية على المستوى المركزي وإلى رؤساء الأقسام والمصالح المكلفين بأحد هذه الجوانب داخل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

سيتم تكوين قرابة 1000 شخص على المستوى المركزي والإقليمي والجهوي في إطار هذا المحور.

يوجه المحور الرابع، المتعلق بتطوير الموارد والأدوات البيداغوجية من أجل تحسين النموذج البيداغوجي، في المقام الأول إلى التلاميذ الذين يواجهون صعوبات ويحتاجون إلى دعم مدرسي من خلال وضع الموارد البيداغوجية الضرورية  الورقية والرقمية رهن إشارتهم.

وستهم هذه الموارد، في وقت أول، تخصصات علوم الحياة والأرض والرياضيات والفيزياء والكيمياء بالتعليم الإعدادي. إذ يتعلق الأمر بتجربة أولية سيتم توسيعها فيما بعد لتشمل باقي التخصصات والمستويات.

وتشرف على هذا المحور مديريتان داخل الوزارة، هما: مديرية المناهج ومديرية برنامج Génie. وهو يهدف بالأساس إلى تطوير وتملك الممارسات البيداغوجية التي تمكن من التكوين الذاتي والتعلم الذاتي للتلاميذ.

كما تبقى الموارد البيداغوجية موجهة كذلك إلى الأساتذة الراغبين في تنويع ممارساتهم عن طريق الدعامات البيداغوجية الملائمة.

يعتبر المحور الخامس: التواصل، الرؤية وتعزيز النظام المعلوماتي، محورا شاملا، يروم استدامة و/أو  تثمين مختلف محاور التدخل للبرنامج.

وتشرف على شقي “التواصل والرؤية” المديرية المكلفة بالتواصل، ، فيما تشرف على شق “تعزيز النظام المعلوماتي” إدارة منظومة الإعلام..

  • فيما يخص الشق المتعلق بالتواصل

يتعلق الأمر بوضع اللمسات الأخيرة على إستراتيجية وخطة التواصل بالوزارة، إذ من شأن الإستراتيجية في صيغتها النهائية أن تساهم في بلوغ أهداف التعبئة الاجتماعية المتوقعة في إطار الرؤية الإستراتيجية 15-30.

كما يرمي هذا الشق إلى تعزيز قدرات المسؤولين عن مصالح التواصل بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، بحيث تم اقتراح العديد من الوحدات التكوينية (إعداد خطة التواصل، تنظيم التظاهرات، التواصل بفعالية مع وسائل الإعلام، إدارة التواصل في وضعية الأزمة…).

  • فيما يخص الشق المتعلق بالرؤية

يهدف هذا الشق إلى التثمين والتقاسم مع من يستهدفهم البرنامج وإبراز إنجازات مختلف محاور التدخل.

  • فيما يخص الشق المتعلق بالنظام المعلوماتي

يهدف هذا الشق إلى ضمان ربط الأدوات التي تم تطويرها في مختلف المحاور بالمنصات المعلوماتية للوزارة.

الإطار العملياتي

Back To Top